اهتزت مكناس مجددا، على وقع انتحار خمسيني، شنقا بحي القدس بمنطقة ويسلان، أخيرا، لأسباب ما تزال مجهولة حتى الآن.
وحسب مصادر “الصباح”، فالأمر يتعلق بـ(م.م) من مواليد 1975. قدم من البيضاء إلى مكناس في زيارة خاطفة لأحد أقاربه، قبل أن يقرر وضع حد لحياته شنقا، في ظروف يكتنفها الغموض.
وفور علمهم بالواقعة، حل بمسرح الواقعة قصد المعاينة، ممثلو السلطات المحلية والأمنية والشرطة العلمية وعناصر الوقاية المدنية، إذ باشرت العناصر الأمنية بالمنطقة تحقيقا في الواقعة تحت إشراف النيابة العامة المختصة لفك لغز هذا الحادث المفجع، فيما تم إيداع جثة الهالك مستودع حفظ الأموات قصد التشريح الطبي لمعرفة أسباب الوفاة.
يذكر أن مكناس، سجلت في الآونة الأخيرة، ارتفاعا ملحوظا في عدد حالات الانتحار وبمختلف الطرق إما شنقا أو بتناول مبيد الفئران أو بتعريض أنفسهم للقطار، خاصة في صفوف الشباب من الجنسين بالأحياء الشعبية الهامشية. الأمر الذي دفع فاعلين جمعويين بالمدينة إلى دق ناقوس الخطر، بعد تنامي هذه الظاهرة بشكل ملفت، نتيجة معاناة جل الضحايا بسبب مشاكل نفسية واجتماعية ناجمة عن انعدام فرص الشغل، مطالبين الجهات المعنية بضرورة إيلاء أهمية كبرى لمعاناة شباب الأحياء الهامشية لإخراجهم من الوضع الهش والفقر المدقع الذي يتخبطون فيه، والذي غالبا ما يدفعهم، إما للانتحار أو لولوج عالم الإجرام من بابه الواسع

