أنهى نادي تشيلسي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، ارتباطه باللاعب رحيم ستيرلينغ، واضعًا حدًا لحالة من الغموض والترقب بين الطرفين استمرت لأكثر من 18 شهرًا.
وكان ستيرلينغ، البالغ من العمر 31 عامًا، يتدرب بشكل منفرد طيلة الموسم الحالي، وفي أوقات وأماكن مختلفة عن باقي لاعبي الفريق، في مؤشر واضح على خروجه من حسابات الجهاز الفني.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، فقد وافق ستيرلينغ على التنازل عن جزء كبير من مستحقاته المالية، رغم أن عقده، الذي يدر عليه راتبًا أسبوعيًا قدره 325 ألف جنيه إسترليني، كان لا يزال ساريًا لمدة 18 شهرًا، منذ انتقاله من مانشستر سيتي إلى تشيلسي عام 2022.
وأكد تشيلسي في بيان رسمي: «توصلنا إلى اتفاق بالتراضي مع رحيم ستيرلينغ لإنهاء عقده بعد ثلاثة مواسم ونصف قضاها مع الفريق».
وأضاف البيان: «نشكر رحيم على ما قدمه خلال فترة وجوده معنا، ونتمنى له كل التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرته الكروية».
وكان آخر ظهور لستيرلينغ بقميص «البلوز» في شهر مايو الماضي، قبل أن يتم إخباره بعد ثلاثة أشهر بخروجه من مخططات المدرب إنزو ماريسكا.
كما لم يحقق تشيلسي استفادة من إعارة اللاعب إلى آرسنال لموسم واحد، إذ لم تُفعَّل بند الشراء النهائي، ليبقى ضمن قائمة الأسماء التي استغنى عنها ماريسكا.
ورغم رحيل ماريسكا عن تدريب تشيلسي وتعيين ليام روسينيور مدربًا جديدًا للفريق، فإن مستقبل ستيرلينغ كان قد حُسم بالفعل بخروجه الرسمي من النادي.

