تواصل السلطات المحلية بمدينة آسفي جهودها المكثفة لإزالة المخلفات وإعادة الحياة إلى طبيعتها، عقب الفيضانات العارمة التي اجتاحت المدينة يوم الأحد الماضي وأسفرت عن وفاة 37 شخصا، وفق ما أفادت به المصادر الرسمية.
تركزت عمليات الإزالة بشكل خاص في وسط المدينة القديمة، الذي كان مركز الفيضانات، وهي منطقة معروفة بمحلاتها المتخصصة في الحلي والخزف التقليدي والفسيفساء.
وأدت الأمطار الغزيرة غير المسبوقة، المصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة، إلى أضرار جسيمة طالت المنازل والمحلات التجارية، حيث شهدت المنطقة تجمعات كبيرة من الزوار لحظة هطول الأمطار، ما ساهم في ارتفاع حصيلة الضحايا وتكبيد التجار خسائر فادحة.
ويأتي هذا الحادث في إطار سلسلة اضطرابات مناخية تشهدها المملكة، شملت سيولًا وتساقط كميات كبيرة من الثلوج في المناطق الجبلية.
إعادة فتح الطرق الرئيسية
من جهته، أكد المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك بآسفي، عبد الرحيم تناس، أن تدخلات فرق التجهيز أسهمت في استئناف حركة السير بعدد من المحاور الرئيسية بالمدينة.
وأوضح تناس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عمليات التدخل المكثفة شملت شوارع المدينة الكبرى، كما تم تعبئة عدد كبير من الآليات، بما في ذلك الجرافات والكاسحات والشاحنات، لتسريع تصريف السيول وإزالة المخلفات من المدينة القديمة التي تعرضت لأضرار بالغة جراء الأمطار الاستثنائية.

