أعلن ناصر الزفزافي، القيادي في أحداث حراك الريف والمعتقل على خلفيتها، عن تعليق إضرابه عن الطعام والشرب ابتداءً من يوم الثلاثاء 9 دجنبر، بحسب رسالة نقلها شقيقه طارق الزفزافي.
وأشار طارق إلى أن هذا القرار جاء بعدما توصل ناصر بـ “جواب رسمي” يؤكد فتح النيابة العامة تحقيقا في الشكاية التي تقدم بها، والمتعلقة بمحاولات تهديد حياته بالتصفية الجسدية.
وكان الزفزافي قد أعلن سابقا دخوله في إضراب عن الطعام والشرب، ووقف استكمال دراسته للقانون، احتجاجا على ما وصفه بـ “تواطؤ النيابة العامة في حماية أشخاص هددوه بالتصفية الجسدية”. وقال ناصر في رسالته: “دخلت معركة الأمعاء الفارغة والإضراب عن الماء احتجاجا على محاولة حماية من هددوني بالتصفية الجسدية”.
كما كشف الزفزافي أنه تقدم بطلب لكلية الحقوق بطنجة لسحب شهادة البكالوريا، مؤكدا أن “القانون الذي لا يستطيع حماية حياتي وحقي في التقاضي لا يستحق أن أهدر عليه وقتي”.
يذكر أن تهديدات الزفزافي جاءت عبر فيديو نشره لاعب كمال أجسام يدعى عبد الواحد هلالي، رفقة مجموعة من الأشخاص يرتدون زي “المارينز الأمريكي”، حيث تضمن الفيديو تهديدات صريحة للزفزافي، قبل أن يصدر هلالي لاحقا اعتذارا رسميا، مؤكدا أن الفيديو “فُهم بطريقة غير صحيحة”، وأنه يكن الاحترام لساكنة الريف.
وتأتي هذه التطورات بعد أن كان الزفزافي قد أمهل النيابة العامة 72 ساعة للتحرك واعتقال ما وصفه بـ “العصابة الإجرامية”، مؤكدا أن القانون المغربي والاتفاقيات الدولية تلزم الجهات المختصة بحماية حياته.

