وجّهت النائبة البرلمانية خديجة أروهال سؤالاً كتابياً عاجلاً إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حول تداعيات قرار إغلاق مسجد “أكادير مسمار” بالجماعة الترابية الركادة، وهو القرار الذي أثار استياءً واسعاً في أوساط الساكنة المحلية.
وطالبت خديجة أروهال، في سؤالها الكتابي الذي توصلت به جريدتنا، بالكشف عن الإجراءات المتخذة لمعالجة وضعية المسجد، الذي تؤكد الساكنة أنّه مغلق منذ سنوات بموجب قرار صادر عن لجنة إقليمية مختصة.
وأشار السؤال إلى أنّ الإغلاق حرم سكان عدد من الدواوير من بينها تفسيغت. وأكادير أسمار، ودوار العصائب، ودوار دوشتن، ودوار الرملية—من مكان مخصص لأداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، فضلاً عن تأثيره على إقامة صلاة الجنازة خلال الأيام الماطرة.
وأوضح المصدر ذاته أن السكان بادروا من جهتهم إلى تسوية الوعاء العقاري الخاص بالمشروع وإعداد الملف الإداري كاملاً. إلا أن طول مسطرة المصادقة والتنفيذ ما يزال يعرقل إعادة فتح المسجد. وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الوزارة لتفادي لجوء الساكنة إلى حلول غير ملائمة من الناحية الهندسية والتقنية.
وتترقّب ساكنة إغير ملولن ردّ وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بشأن هذا السؤال العاجل. أملاً في إيجاد حل سريع يعيد لهم حقهم في أداء شعائرهم الدينية في ظروف لائقة. خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

