تتجه الأنظار في المغرب إلى اللائحة النهائية التي يستعد الناخب الوطني وليد الركراكي للإعلان عنها، تأهّباً لكأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها المملكة. ويأتي ذلك وسط موجة من التسريبات الصحفية التي تتحدث عن غيابات وازنة قد تُشكّل مفاجأة غير سارة للمتابعين.
ووفق مصادر إعلامية قريبة من محيط المنتخب، فإن خمسة لاعبين باتوا خارج حسابات الركراكي بنسبة كبيرة، لأسباب تتراوح بين تراجع الأداء، والإصابات، وغياب الجاهزية البدنية.
أول الأسماء المستبعدة هو أمين عدلي، جناح بورنموث الإنجليزي، الذي فقد ثقة المدرب بعد تراجع مستواه هذا الموسم وعدم تمكنه من تقديم الإضافة سواء مع فريقه أو خلال آخر ظهور له مع “أسود الأطلس”.
أما مروان سندي، مهاجم أتلتيك بلباو، فيغيب بسبب وضعه الصحي، إذ خضع لعملية جراحية تمنعه من استعادة كامل جاهزيته قبل انطلاق “الكان”، ما يجعل استدعاءه مخاطرة غير محسوبة.
وتشير المصادر أيضاً إلى خروج آدم ماسينا من دائرة اهتمام الطاقم التقني. بعد تذبذب مستواه مع ناديه ومع المنتخب، ما دفع الركراكي إلى تفضيل عناصر أكثر جاهزية.
وفي مفاجأة قد تُثير جدلاً، يُرجَّح غياب حكيم زياش، الذي كان الجمهور المغربي يعلق عليه آمالاً كبيرة. غير أن افتقاده للتنافسية. بحسب تسريبات متداولة، جعل إمكانية عودته مستبعدة في هذه المرحلة الحسّاسة.
أما الاسم الخامس فهو “عبقار”، الذي لم ينجح خلال الأشهر الأخيرة في إقناع الجهاز الفني. ولم يقدم ما يكفي لضمان مكان ضمن القائمة النهائية.
وتفتح هذه الغيابات المنتظرة باب التساؤلات حول البدائل التي سيعتمد عليها الركراكي. خاصة مع وزن البطولة التي تُقام على أرض المغرب ووسط حضور جماهيري ضخم يرفع سقف التوقعات. وبينما يترقب الشارع الرياضي أسبوع الحسم، يبقى الإعلان الرسمي هو الفيصل في كشف خريطة المنتخب خلال الكان.

