كشفت التساقطات المطرية القوية التي عرفتها الرباط، عن مجموعة من الاختلالات في البنية التحتية لملعب البريد، الذي احتضن مباراة الكاميرون والكونغو الديمقراطية ضمن الملحق الإفريقي المؤهل للملحق العالمي لكأس العالم 2026.
وتسببت الأمطار في تسرب كميات كبيرة من المياه إلى مدرجات الملعب، ما أجبر عدداً من المشجعين على مغادرة مقاعدهم ومتابعة المباراة وقوفاً، في مشهد أعاد إلى الأذهان “فضيحة الكراطة” بملعب مولاي عبد الله سنة 2014، خلال مونديال الأندية.
وأمام الوضع المفاجئ، اضطر المنظمون إلى استعمال “الكراطة” من جديد للتعامل مع المياه المتراكمة. ما أثار موجة انتقادات واسعة. خصوصاً أن الحدث يأتي قبل أقل من شهر على انطلاق كأس إفريقيا 2025 بالمغرب.
وفي الوقت الذي اجتاز فيه ملعب مولاي الحسن اختبار الأمطار بنجاح خلال مباراة نيجيريا والغابون. لم يحظَ ملعب البريد بالفرصة نفسها. بفعل ضغط الجدول الزمني الذي عجّل باحتضانه مواجهة حاسمة رغم عدم اكتمال بعض الأشغال. من بينها تغليف السقف الداخلي.
ومن المنتظر أن تُسرّع الجهات المشرفة وتيرة الإصلاحات لمعالجة نظام تصريف المياه وإتمام اللمسات النهائية داخل الملعب وملعب مولاي الحسن. قبل تسليمهما للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”. إلى جانب باقي الملاعب المخصصة لاحتضان مباريات كأس إفريقيا. وعلى رأسها محمد الخامس، مراكش، فاس، مولاي عبد الله، أدرار، وابن بطوطة.

