أصدر فصيل “بلاك آرمي” المساند لنادي الجيش الملكي بلاغاً عبّر فيه عن رفضه الشديد للعقوبة التي أقرها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والقاضية بخوض الفريق ثلاث مباريات دون جمهور، على خلفية الأحداث التي رافقت مواجهته أمام الأهلي المصري.
واعتبر الفصيل أن هذا القرار يندرج ضمن ما وصفه بنهج متكرر داخل منظومة الكرة الإفريقية، مؤكداً أن تعاقب رؤساء الاتحاد القاري لم يُحدث، حسب تعبيره، أي تغيير يُذكر في طبيعة القرارات المتخذة، في ظل استمرار نفوذ أطراف بعينها، وما ينتج عنه من أحكام تفتقر لمعايير النزاهة والعدالة.
كما عبّر البلاغ عن استغراب الفصيل من غياب أي مساءلة أو إجراءات تأديبية في حق الأطقم التحكيمية، التي حمّلها مسؤولية حرمان الجيش الملكي من نتائج إيجابية وأهداف اعتبرها مشروعة، سواء خلال مواجهة يونغ أفريكانز أو في المباراة المثيرة للجدل أمام الأهلي.
وفي المقابل، شدد “بلاك آرمي” على رفضه التام لبعض السلوكيات الصادرة عن فئة من الجماهير، وعلى رأسها رشق القارورات، مؤكداً أن الاحتجاج على ما اعتبره ظلماً تحكيمياً لا يجب أن يتحول إلى ممارسات تضر بمصلحة الفريق، داعياً إلى القطع مع مثل هذه التصرفات مستقبلاً.
كما دعا الفصيل إدارة النادي إلى توضيح موقفها من تصريحات وُصفت بالمستفزة، صدرت باسم الفريق دون سند قانوني، مطالباً إما بالتنصل منها أو توضيح خلفياتها، خاصة في ظل ما اعتبره انتحالاً لصفة ناطق رسمي باسم النادي.
وفي ختام البلاغ، أكد “بلاك آرمي” أنه سبق له في أكثر من مناسبة السعي إلى فتح قنوات تواصل رسمية مع إدارة الجيش الملكي من أجل تدبير الخلافات بشكل عقلاني يخدم مصلحة الفريق، غير أن هذه المبادرات، بحسب البلاغ، لم تلقَ التجاوب المطلوب.

