يواجه وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، تحديا كبيرا خلال مشوار كأس إفريقيا، إذ أصبح شبح الإصابات الخصم الأبرز للأُسود.
فمنذ انطلاق النسخة 35 من البطولة، تلقى الركراكي أولى ضربة إصابات بعد اضطرار القائد رومان سايس لمغادرة مواجهة جزر القمر الافتتاحية بسبب الإصابة، ليحل مكانه جواد الياميق. وحتى الآن، لم يُحدد مدى إصابة سايس وما إذا كان سيتمكن من استكمال البطولة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تعرض نايف أكرد لبعض المضايقات العضلية نتيجة إصابة سابقة، ليخضع للفحوصات الطبية لتحديد إمكانية الاعتماد عليه في مواجهة مالي القادمة.
أما على صعيد قائمة البدلاء، فيتواجد آدم ماسينا الذي تحوم حوله الشكوك بشأن جاهزيته التنافسية، بعد غيابه عن مباراة فريقه تورينو الإيطالي الأخيرة قبل التحاقه بالمنتخب، ومشاركته المحدودة بـ30 دقيقة فقط كبديل في آخر مباراتين.
وبالنسبة لأشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، يتابع الركراكي وضعه الصحي بحذر بعد إصابته القوية في الكاحل التي أبعدته عن بداية البطولة، في انتظار تحديد موعد ظهوره الأول بعد مشاركته في تدريبات الأسود.
ولم تقتصر الإصابات على خط الدفاع، بل شملت أيضًا الهجوم، بعد تعرض حمزة إيغامان لإصابة في آخر مباراة له مع ليل الفرنسي، ليبقى ضمن قائمة الانتظار.
في المقابل، توفر الخط الأمامي على لاعبين مثل رحيمي والنصيري والكعبي يمنح الركراكي بعض الرفاهية في الاختيار، في حين يظل الخط الخلفي في وضع صعب مع تبقي جواد الياميق وحمزة آيت بودلال كخيارات رئيسية، بانتظار تطورات إصابات ماسينا وأكرد وسايس.
وتستعد العناصر الوطنية لمواجهة الجولة الثانية ضد المنتخب المالي، مساء الجمعة، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بعد أن افتتح الأسود مشوار “الكان” بالفوز على جزر القمر بهدفين نظيفين، مع تصدر المجموعة الأولى عقب تعادل زامبيا ومالي 1-1.

