أقدم وفد المنتخب الجزائري، مباشرة بعد وصوله إلى مقر إقامته بأحد فنادق العاصمة الرباط، على تغطية الصورة الرسمية للملك محمد السادس الموضوعة بإحدى قاعات الفندق.
ووفق معطييات أولية، فإن أحد أعضاء الوفد الجزائري تعمّد إخفاء الصورة الملكية عبر وضع ستارة عليها داخل قاعة الاجتماعات، في خطوة وُصفت بالسلوك المقصود والاستفزازي.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح أو تعليق رسمي من الجانب الجزائري بخصوص الواقعة، التي اعتبرها متابعون امتدادًا لتصرفات مماثلة في سياق التوتر القائم بين البلدين، خاصة بعد قرار قطع العلاقات الدبلوماسية.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشن فيه وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية حملة انتقادات واسعة ضد المغرب، مستهدفة تنظيمه للبطولة، حيث جرى استغلال الظروف الجوية، ولا سيما الرياح التي تسببت في تطاير بعض اللافتات، لتصوير الأمر على أنه إخفاق تنظيمي.

