مع اقتراب انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، يواجه ملعب أدرار بأكادير، أحد أهم الملاعب المستضيفة للبطولة، تحديات كبيرة تتعلق بتأخر أشغال تهيئة جنباته ومحيطه. فقد كشفت مصادر متطابقة أن الأعمال المكملة للملعب، والتي تشمل تحسين المداخل والممرات وتأهيل المرافق المحيطة، لم تصل بعد إلى مرحلة الإنجاز المطلوبة، رغم أن الأيام باتت معدودة على بداية المنافسة القارية.
هذا التأخر أثار موجة من القلق بين الجماهير والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي، خاصة أن ملعب أدرار يعد واجهة مهمة لمدينة أكادير أمام الزوار والمشجعين الدوليين، بالإضافة إلى كونه مركزا رئيسيا للبطولة. ويطرح هذا الوضع أكثر من تساؤل حول مدى جاهزية البنية التحتية لاستقبال الجماهير وضمان سير المباريات في ظروف آمنة وملائمة.
وفي هذا السياق، جاءت زيارة الأخيرة لوالي جهة سوس ماسة، السيد سعيد أمزازي، لهذه المرافق، لتلقي الضوء على سير الأشغال ومتابعة الترتيبات الأخيرة. إلا أن العديد من المتتبعين تساءلوا عن النتائج الملموسة لهذه الزيارة، خاصة بعد استمرار التأخر رغم مرور وقت طويل على انطلاق الاستعدادات. هل كانت الزيارة مجرد تفقد شكلي أم أنها ستترجم فعليا إلى حلول عاجلة تضمن جاهزية الملعب قبل أيام قليلة من بداية الحدث؟
يشير التأخر في تهيئة محيط ملعب أدرار إلى قصور واضح في التنسيق بين الجهات المسؤولة عن إنجاز المشروع. إضافة إلى الضغط الكبير الذي يفرضه اقتراب موعد البطولة.
كما يطرح هذا الوضع تساؤلات حول كفاءة التخطيط المسبق وآليات المتابعة والرقابة المعتمدة. خصوصا في وقت كان من الضروري فيه تسريع الأشغال لضمان جاهزية الملعب قبل انطلاق المنافسات.

