أثارت مقاطع فيديو وثقتها مؤثرة وسائحة بريطانية بمدينة مراكش وضواحيها جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب محتواها الفاضح الذي يسيء لصورة المغرب والسياحة في المدينة العتيقة.
وتظهر المؤثرة في هذه المقاطع بملابس شبه عارية، وهي تتجول في الأزقة والشوارع، مستغلة بعض الفقراء والعاملين لتصوير مقاطعها، قبل أن تنشرها على حسابها على منصة “تيك توك”، حيث تحصد ملايين المشاهدات بأسلوب أثار استياء كبيراً.

ووصف متابعون هذه الفيديوهات بأنها أقرب إلى محتوى إباحي منها إلى مواد إعلامية أو ترويجية للسياحة المغربية، إذ يتم تصوير ردود أفعال المواطنين والتجار في الأزقة الشعبية دون موافقتهم، ما يشكل تشهيراً خطيراً واستغلالاً لمظهرهم وردود أفعالهم لمصلحة المحتوى الشخصي للمؤثرة.
ولم يقتصر الأمر على المدينة العتيقة، بل انتقلت المؤثرة إلى ضواحي مراكش. مثل منطقة أوريكا بإقليم الحوز، لتكرر نفس المحتوى بنفس الأسلوب الاستفزازي. ما أثار موجة غضب واسعة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.

وطالب نشطاء على الإنترنت السلطات المغربية بالتدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه الانزلاقات. والحفاظ على صورة المغرب والمغاربة. إلى جانب حماية المواطنين من الاستغلال الإعلامي والفني غير الأخلاقي.
ويشير المراقبون إلى أن هذه التصرفات لا تضر فقط بصورة السياحة المغربية. بل تشكل أيضاً انتهاكاً للخصوصية والكرامة الإنسانية للمواطنين. مما يضع المسؤولية على الجهات الرسمية لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.

