تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم يُظهر فتاة مصرية وهي تُجبر على الخضوع لما يُعرف بـ“البشعة” بهدف التحقق من عذريتها. ووفقاً للصفحات التي نشرت المقطع، جاءت هذه الخطوة بعد أن اتهمها زوجها بأنها “غير عذراء”، فاختارت أسرتها اللجوء إلى هذا الأسلوب البدائي، ما تسبب للفتاة في حالة ضغط نفسي شديد.
ويُبرز الفيديو حالة الخوف والارتباك التي عاشتها الفتاة، حيث اعتبر القائمون على هذا الفحص أن توترها دليل على عدم صدقها. قبل أن يعلنوا في النهاية ما وصفوه بـ“براءتها”، لتطلق والدتها الزغاريد احتفالاً. انسجاماً مع عادات ما تزال متداولة في بعض المناطق.
وأثار المشهد موجة واسعة من الجدل، إذ تساءل كثيرون عن مدى منطقية ومصداقية هذه الممارسات. في ظل توفر فحوصات طبية علمية وموثوقة لدى أطباء النساء والتوليد. يمكنها تقييم الحالة الصحية للفتاة دون أي مساس بكرامتها أو تعريضها لأي نوع من الترهيب.

